<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة محمد شاطر</title>
	<atom:link href="http://chater.us/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://chater.us</link>
	<description>أفكار و خواطر ، لا أقل ولا ولا أكثر</description>
	<lastBuildDate>Tue, 31 Aug 2010 10:22:32 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>متفرقات</title>
		<link>http://chater.us/?p=126</link>
		<comments>http://chater.us/?p=126#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 06:36:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[متفرقات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=126</guid>
		<description><![CDATA[
ليس عيبا أن تساعد أهلك ، زوجتك ، والديك ، و أخواتك في أعمال البيت، لا تقل لي هي أعمال خاصة بالنساء ، ولو عملتها سنتقص من رجولتي ، وإذا رآني الجيران أو الأصدقاء قد يتخذونني سخرية !!! لا .. فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم ، يمشي في حاجة أهله ..  وعمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<ul>
<li>ليس عيبا أن تساعد أهلك ، زوجتك ، والديك ، و أخواتك في أعمال البيت، لا تقل لي هي أعمال خاصة بالنساء ، ولو عملتها سنتقص من رجولتي ، وإذا رآني الجيران أو الأصدقاء قد يتخذونني سخرية !!! لا .. فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم ، يمشي في حاجة أهله ..  وعمل مثل هذه الأشياء له طعم خاص ، جرب و تعلم ما أعنيه</li>
<li>الشخصيات الافتراضية للأشخاص شيء .. و الحقيقية شيء آخر .. لا أتكلم من  منطلق أنهم يكذبون أو ينافقون في اظهار شخصية مغايرة جدا لشخصياتهم  الحقيقية ليبلغوا مرادهم ،لالا.. نعم توجد هذه النوعية ولكنني لا أعنيها ،  الذين أعني هم أصدقاؤك الافتراضيين، المقربين لك، من تتابع خطواتهم و  يومياتهم كما يتابعوك، من تكن لهم نوع من المودة و الاحترام .. هؤلاء إذا  اطلعت على شخصياتهم الحقيقية سترى أنها مختلفة قليلا عن الافتراضية ، وقد  يكون ذلك لأسباب كثيرة ، لا فائدة في عدها ، ولكن يكفي أن نقول أننا نفعل و  نقول و نتعامل في عالمنا الحقيقي بما لا نجرأ لعمله في عالمنا الافتراضي.<span id="more-126"></span></li>
<li>التغافل على بعض أفعال المقربين حكمة .. كيف ذلك ؟ ومتى كان التغافل و التمثيل حكمة وخلق يمدح صاحبه ؟؟ . إليك أمثلة : في بعض الأحيان أجد أن فلانا صديقي في مكان ما لا يريدني أن اراه فيه ، ليس بالضرورة ان يكون مكانا غير لائق ، أو موقف محرجا ، ولكن فقط لأنه يحترمني، ويكن لي شيئا من التقدير ، وربما يعطيني أكثر من قيمتي التي أستحقها ، لذلك لم يردني ان أعرف انه في المكان الفلاني، كذلك الحال مع كل من يحترمهم ، فلو قُدر أن علمت بذلك فالتغافل عن إظهار ذلك حكمة، و التمثيل بأنك لم تره خلق راق ، ليس لأنك لا تستطيع ان تخبره ذلك، ولكن لتحافظ على مكانتك في قلبه و احترامه لك .. وجرب بمجرد أن تبين له أنك تعلم تفاصيل ذلك فستسقط قيمتك من نظره و تذهب مهابتك ..نفس الشيء يتكرر في مواقف كثيرة جدا جدا و مع اناس كثيرين جدا ، أستاذ ، صديق ، زوجة ، إمام .. في المواقف التي تحس أن الطرف الآخر لا يريدك أن تعرف عنها تفاصيلا، حتى تحافظ على مكانتك عنده و احترامه لك ، فالتغافل عن ذلك خير خلق تواجه به هذه المواقف</li>
<li>صلاة الاستخارة لابد ان تكون شيئا ضررويا في جميع مهامك و مشاريعك التي تقدم عليها ، سواء كانت دنيوية او دينية .. لا أخاطب من يحتقر هذه التعاليم الدينية لأن كلامي لن يفيده بشيء ، اخاطبك كمسلم موحد تحاول الوصول إلى أفضل حال و نتيجة ، فصلاة الاستخارة قبل القدوم على فعل أي شيء أهم وأولى من أي استشارة .. و بالتجربة فقد انجاني الله تعالى  بسببها من مواقف كثيرة كنت لأندم  إذا وقعت فيها .. ولا انكر أنني وقعت في مشاكل و أخطاء و مواقف ندمت أنني لم أصل الاستخارة قبل الشروع فيها ..</li>
<li>جملة لابن القيم &#8211; رحمه الله &#8211; وجدت مكانا في قلبي لا يمر علي يوم وأرى شيئا يستحق الحب إلا وتذكرتها : ( من أحب شيئا لغير الله ، عُذب به ولابد .. )</li>
<li>صنف من البشر ( الغرب ) ينتجون، يخترعون و يحاولون البحث عن كل جديد و مفيد يعسى بالإنسانية نحو التقدم ، ونحن لا زلنا نتغامز و نتقاتل فيما بيننا ، فلان أصله امازيغي، وهذا فاسي ، عرقي ونسبي أقدم و أرسخ من نسبك ، لا بل أصلي من هو الأفضل .. لا أجد كلمة أصف بها عالمنا هذا إلا بالعالم النامي !!!</li>
</ul>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=126</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسئلة ، أسئلة &#8230; إلى متى ؟</title>
		<link>http://chater.us/?p=123</link>
		<comments>http://chater.us/?p=123#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 23 Jul 2010 06:37:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[أسئلة]]></category>
		<category><![CDATA[إحراج]]></category>
		<category><![CDATA[تجسس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=123</guid>
		<description><![CDATA[أقع يوميا في بعض الحالات الحرجة مع اناس مختلفين ، منهم من  أعرفه جيدا ، ومنهم من يعرفني ولا أعرفه ،أرحب بكل صديق أو متابع أو محب ما دامت هذه المعرفة لم تتعدى حدودها ، لأن الأمر يتعلق بخصوصية المرأ ، وهذا ما يحاول كل منا تحديده في كل تعاملاته ، يحاول كل إنسان رسم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أقع يوميا في بعض الحالات الحرجة مع اناس مختلفين ، منهم من  أعرفه جيدا ، ومنهم من يعرفني ولا أعرفه ،أرحب بكل صديق أو متابع أو محب ما دامت هذه المعرفة لم تتعدى حدودها ، لأن الأمر يتعلق بخصوصية المرأ ، وهذا ما يحاول كل منا تحديده في كل تعاملاته ، يحاول كل إنسان رسم طريق ظاهر ، و أسلوب بين للطرف الآخر حتى يظهر للناس الخطوط الحمراء لخصوصيته ، لكن عندما تقابل من يتعمد تجاوز هذه الخطوط ، سواء بحسن نسية أو بضدها ، فلك أن تتخيل مدى موقفك و إحراجك ،</p>
<p>حتى لا يبقى الكلام مبهما ، فأنا أتكلم عن الذين يطرحون أسئلة شخصية كثيرة ,,<span id="more-123"></span></p>
<p>السؤال ليس بعيب مادام في المعقول ، أو في علم محدد، حتى تتم الإفادة المرجوة منه ، لكن عندما تتحول الأسئلة إلى شبه تحقيق عندها تكون قد تجاوزت حدك ، أنت كمتلقي ( سواء في العالم الافتراضي أو الحقيقي ) لا يجب عليك أن تعرف عن الطرف الآخر أي معلومة خاصة بحياته الشخصية إلا إذا رضي لك أن تعرفها .. و من سوء الأدب أن تسأله عن أشياء تكتم عنها ليحافظ على خصوصيته ، أو على الأقل لأنها لا تهمك ، لذلك حرم الله تعالى التجسس، لأنك ستحرج الآخر بتتبعاتك و مراقبتك ,, ولهذا كنت ولا زلت أكره الذين يكثرون الأسئلة الشخصية، سواء في حياتنا الافتراضية ، او في عالمنا الحقيقي ,, لا أرى أي إفادة في الجواب عن مثل هذه الأسئلة :</p>
<ul>
<li>بكم بعت دراجتك القديمة ؟ ( بكذا ) .. و بكم اشتريت الجديدة ؟ ( بكذا ) ,,  طيب و الباقي ماذا فعلت به ؟!!!</li>
<li>أين كنت طيلة الاسبوع الماضي، لم نرك ؟ ( كنت في مكان كذا ) ,, ولم اخترت هذا المكان بالضبط ، ومع من كنت ؟ ( مع أحد الاصدقاء ) ,, ما اسمه ؟ اين يدرس ؟ اين يسكن بالضبط ؟ ماذا كنتم تفعلون ؟؟؟</li>
<li>كم عمرك ، هل انت مرتبط ؟ خاطب ؟ إذا كان الجواب بلا ، متى تنوي ذلك ؟ وهل اخترت أم لا ؟</li>
</ul>
<p>مثل هذه الأسئلة لا أعرف ماذا يهدف صاحبها من ورائها ، لن تفيده في شيء و لن يتقدم خطوة للامام إن عرف الأجوبة عنها بكل تفاصيلها ، سوى شيء واحد ، إرضاء لشهوة في داخله .. لا تقل لي أنا أسأله حبا فيه .. لو كنت تحبه لما أحرجته ، ولا تقل لي أنك تسأله لتقتدي به .. القدوة بما أرانا في الظاهر ، وليس بالاطلاع على السرائر ..</p>
<p>هو في الحقيقة مرض نفسي ، و مثل هذه الأمراض قد نحتقرها ، لكن التخلص منها يأخذ وقتا و جهدا ،, لكن المشكل ألا يكتشف المرأ انه مريض به ، ويمضي حياته على هذا ظنا منه أنه على شيء ، وما هو على شيء ..</p>
<p>هدى الله الجميع ..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=123</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لم تقولون ما لا تفعلون</title>
		<link>http://chater.us/?p=119</link>
		<comments>http://chater.us/?p=119#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Jun 2010 09:31:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[ادعاء]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>
		<category><![CDATA[قول]]></category>
		<category><![CDATA[كذب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=119</guid>
		<description><![CDATA[القول شيء سهل جدا ، الكل يتقنه باللغة و الأسلوب الذي تربى عليه أو اكتسبه ، اما الفعل و التطبيق فخُلق افتقدناه في محيطنا الذي تربينا فيه ، وهذه أمثلة ملموسة و معيشة :

أتذكر جيدا لما كنت صغيرا في الإعدادية ، في حصة الفيزياء/كيمياء ، كان الأستاذ لا يرضى بأحد من التلامذة الصغار أن يطرح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>القول شيء سهل جدا ، الكل يتقنه باللغة و الأسلوب الذي تربى عليه أو اكتسبه ، اما الفعل و التطبيق فخُلق افتقدناه في محيطنا الذي تربينا فيه ، وهذه أمثلة ملموسة و معيشة :</p>
<ul>
<li>أتذكر جيدا لما كنت صغيرا في الإعدادية ، في حصة الفيزياء/كيمياء ، كان الأستاذ لا يرضى بأحد من التلامذة الصغار أن يطرح عليه سؤالا يؤدي به إلى تعجيزه ، ولو كان في صلب موضوع الدرس ، فكان كلما سأل أحد عن شيء يجيبه و يحتقره و يبين له أنه لا يفهم شيئا في علمه ، لكن ذات يوم أراد الأستاذ عمل تجربة صغيرة لإحدى الأفكار المطروحة في الدرس فلم يفلح فيها مع تكراره لها أكثر من 3 مرات ، لما سألت عن سبب فشله في التجارب كلها طردني من الفصل<span id="more-119"></span></li>
<li>أحد التجار تعاملت معه في تجارة معينة ، فكان قبل الصفقة يتكلم كلام الرجال ، ويدعي أنه عُرف عليه الصلاح و الثقة ، ويمكن له أن يتعامل برأس مال مهما كان كبيرا بحجم السلعة &#8230; إلخ ، و أتيت له بنوع السلعة التي تعاقدنا عليه ، وطلب مهلة للتسديد ، لكن بعد مرور 6 أشهر ، اعتذر عن كونه لا يستطيع أن يسدد ثمن السلعة وادعى أنها كثيرة عليه و الثمن غال و و و..</li>
<li>أحد المطورين من نفس مجالي ، كان دائما يظهر أنه يستطيع أي يخطط لأي مشروع و يتحمل العمل عليه مهما كان كبيرا ، ويوم أتيت له بأحد زبائني للاتفاق على مشروع ما  أخفق في ذلك ، ولم يتسطع أن يكمل ما بدأه في الوقت الذي حدده هو بإرادته</li>
<li>المسؤولون ، دائما وفي كل حملة جديدة للانتخابات ، يظهرون الوجه الجيد ، والوعود المبشرة بالخير .. وبمجرد أن يحصلوا على الأصوات التي يريدونها من المواطنين ، فاعتبر ان علاقتك بهم انتهت ، وانس كل الأكاذيب التي سمعتها منهم قبيل أيام التصويت .</li>
<li>منذ أن سقط أحد المساجد في مكناس ، عاش المغرب طفرة جديدة في غلق المساجد ، جديدها و قديمها بحجة الترميم ، إلى هذه الساعة مرت أكثر من 6 أشهر ولم يبدؤوا في ترميم مسجد واحد ، مع العلم أنهم أغلقوا في مدينة فاس فقط أكثر من 50 مسجدا، من بينهم مسجد حينا ، و نضطر للصلاة في مسجد الحي المجاور والذي يتوقع البعض أنه قد يغلق في الايام القادمة لنفس السبب</li>
<li>في إعلانات الإذاعة  وبرامجها ، سئمنا من كثرة تكرارهم : نحارب الرشوة &#8211; نعمل على مصلحة المواطن &#8211; لنغير سلوكنا .. وإذا ذهبت  لمصلحة حكومية لشغل ما ، أجد الموظفين ساخطين على الجميع ، يعاملون الناس وكأنهم رعاع ، يرفعون أصواتهم على المواطن ، يأخذون الرشوة امام الجميع ، ومن استنكر فليس من الغريب أن تفتقده لأيام .. إلخ</li>
<li>يعرف المغرب مسابقة كبيرة جدا لتلاوة القرآن الكريم من رمضان إلى رمضان .. وهي أمل كل طالب في المشاركة فيها .. يوم ذهب أحد الأئمة من أفضل القراء في مدينة فاس ، قالوا له ( صوتك جميل ، تلاوتك متقنة ، ولكن نعتذر لأننا لا نستطيع قبولك في المسابقة حتى تنزع لحيتك ، أو على الأقل تنقص منها كثيرا )!!!</li>
</ul>
<p>إذا راجع كل منا أوراقه ، و المحيط الذي يدور حوله سيجد الكثير ممن يحتاج أن يقال له : ( كبُر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) ..</p>
<p>لا ننكر أننا كلنا نخطأ ، ولا يوجد أحد معصوم في أفعاله ، لكن العيب أن نستمر على خطئنا ، ونحاول خداع من وثق فينا وربما قدم لنا من المحبة و الولاء ما لاندري .. نعم إذا كنت لا أقدر على عمل معين ، فمن البداية لا أقحم نفسي فيه ، وليس من العيب أن أعترف أنني لست بكفئ له .. إذا كنت أعد و أؤمل غيري بشيء أعلم يقينا أنه لن يتحقق ، أو أنني أكذب فيه ، فلأعلم أنني أخون وطني ، وديني و أخلاقي ، وفوق هذا أمتي .. وأنا محاسب على  هذه الأفعال التي سيلعنني بها الجيل الذي يأتي بعدي ، كما سمعنا أقراننا يلعنون بعض أجدادهم لما تركوا لهم من مشاكل لا نهاية لها ..</p>
<p>لا أحب هذا النوع من المواضيع و الكتابات ، ولكنني اضطررت .. أصلح الله الحال</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=119</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نياتنا و أفعالنا .. دليل حبنا</title>
		<link>http://chater.us/?p=116</link>
		<comments>http://chater.us/?p=116#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 21 Jun 2010 05:16:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[إيثار]]></category>
		<category><![CDATA[برهان]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[فعل]]></category>
		<category><![CDATA[قول]]></category>
		<category><![CDATA[نية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=116</guid>
		<description><![CDATA[الحب ، كلمة خطيرة تتكرر على ألسنة الكثيرين ، يوميا  في كل موطن ، من لم يعبر عنها قولا و حرفا ، عبر عنها أفعالا و أحاسيسا ، كلمة يمكن استعمالها في شتى المجالات ، في كل النيات ، في كل الأعمال و الأقوال ، بل حتى تقال لكل الناس من كل الأصناف ، ولا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحب ، كلمة خطيرة تتكرر على ألسنة الكثيرين ، يوميا  في كل موطن ، من لم يعبر عنها قولا و حرفا ، عبر عنها أفعالا و أحاسيسا ، كلمة يمكن استعمالها في شتى المجالات ، في كل النيات ، في كل الأعمال و الأقوال ، بل حتى تقال لكل الناس من كل الأصناف ، ولا أذكر أن أحدا لم يسمعها قط في حياته توجه إليه ،كلمة لا أكذب إن قلت أنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يفقه معناها  الحقيقي ،فلا أذكر أن أحدا سألته عن معنى الكلمة ولم يعرفها لي باجتهاده ، باختلاف الأعمار ، التخصصات ، الجنسيات ، والديانات و الحالات الاجتماعية ، لذلك لا نحتاج تعريفا لها ، فحايتنا علمتنا تعاريف كثيرة ، منها هذه الكلمة .<span id="more-116"></span></p>
<p>نحب البشر ( انواعا محددة على رغباتنا )، نحب الأشياء ، نحب الأفعال ، نحب الأفكار ، نحب الأخلاق ، نحب المناهج &#8230; نحب أشياء كثيرة في محيطنا الذي نعيش معه كل لحظة ، تختلف باختلاف نظرتنا لهذا الشيء و معايير حبنا له ، أو حتى اللحظات التي ننطق فيها هذه الكلمة ، سواء <strong>قولا</strong> ، أو <strong>تعريضا</strong> &#8230;</p>
<p>لكن أغلب من رأيت و شاهدت ، يوجه معنى الكلمة توجيها مخالفا ، أو يضيق واسعا ، فيستعمل معانيها استعاملا خاطئا .. فلا مسوغ للأفعال الخبيثة بالمصطلحات الرقيقة ، ولا تُقبل النيات الفاسدة تحت طيات الكلمات البريئة ، نعم يوجد الكثير ممن يحب فعلا ، لكن لا ننسى أنه يوجد من يمثل في حبه للشيء ، أو يحاول أن يحبب شيئا إليه ، فليس كل من ينطق بالكلمة في موضع ما دلت على حبه الحقيقي للشيء الموصوف بذلك ، فللحقائق دلائل ، و الدلائل هي النيات ، والتي تنطوي آثاراها على الأفعال و التطبيقات .</p>
<p>الحب الحقيقي تظهر معانيه في <strong>الإيثار</strong> ، لذلك كان من صفات المؤمنين أنهم يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ، فحبك للغير يعني أن تؤثر أي شيء لجلب راحة حبيبك و رضاه &#8230; وحبك لنفسِك و فعلُك ما تشتهيه و ترتاح له فقط ، دون الالتفات إلى حبيبك ، دليل على أنك تحب نفسك ليس إلا ، و حبك للطرف الآخر يسمى ادعاء و تمثيلا ليس إلا ، ولو أقسمت بمصاحف الدنيا ما صدقناك إلا بالدليل والذي هو الفعل الذي يكذب الادعاء .</p>
<ul>
<li>لذلك لا تقل لي أنك تحب والديك ، وأنت لا زلت ترفع صوتك عليهما</li>
<li>ولا تقل لي أنك تحب الخير و الفائدة للناس ، وإذا سألوك عن شيء تعلمه كتمته ليكون خاصا بك !!!</li>
<li>لا تقل أنك تحب الله تعالى ، وإذا سمعت مناديه يناديك في صلاة الفجر تجاهلته و أكملت نومك</li>
<li>لا تقل أنك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا سمعت أمرا من أوامره قابلته بقولك : مجرد سنة</li>
<li>لا تدعي أنك تحب زوجتك ، وأنت تستمتع بكل اوقاتك مع أصدقائك وتتركها وحيدة ، ولا تدخل الا متأخرا</li>
</ul>
<p>كثير هم المحبين لأنفسهم و نزواتهم ، وإذا قابلوا الطرف الآخر ، واجهوه بالادعاء ونسوا أن الفعل خير دليل ..</p>
<p>حتى أكون عادلا ، فيوجد الكثير من المحبين الصادقين ، منهم من نطق بها علنا ، ومنهم من أخفاها في جوفه ، إما تواضعا ، او احتراما ، أو خجلا ، على حسب الطرف الآخر ، وكلهم توافقوا في شيء واحد ، وهو الصدق الذي ملأ نياتهم فانطوى على حسن أفعالهم .</p>
<p>الكلام سهل جدا ، لكن البرهان هو الصعب ، لذلك لا تضع كلمة في موقف لا يستحقها الا وقد كانت كذلك ، وكانت الجهة المخاطبة بها تستحقها ، لما قدمته من نيات و أفعال تجاهها .</p>
<p>أصلح الله نياتنا و تجاوز عن أخطائنا و تقصيرنا &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=116</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اصنع قرارتك بيدك</title>
		<link>http://chater.us/?p=113</link>
		<comments>http://chater.us/?p=113#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jun 2010 01:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية النفس]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[إمعة]]></category>
		<category><![CDATA[تسرع]]></category>
		<category><![CDATA[عدم الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[قرار]]></category>
		<category><![CDATA[مرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=113</guid>
		<description><![CDATA[كونك إنسانا ، هذا يعني أنالله تعالى  ميزك بأشياء يفتقد إليها الكثير من المخلوقات الأخرى .. وكونك عاقلا ، هذا من فضله سبحانه عليك إذ لم يجعلك مجنونا ضحكة للأطفال ، فالعقل نعمة و ميزة تزيد من حسن صورتك في هذا الكون ، فباستغلالك لها و توظيفها في حياتك تبقى تحت تصنيف البشر العقلاء الذين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كونك إنسانا ، هذا يعني أنالله تعالى  ميزك بأشياء يفتقد إليها الكثير من المخلوقات الأخرى .. وكونك عاقلا ، هذا من فضله سبحانه عليك إذ لم يجعلك مجنونا ضحكة للأطفال ، فالعقل نعمة و ميزة تزيد من حسن صورتك في هذا الكون ، فباستغلالك لها و توظيفها في حياتك تبقى تحت تصنيف البشر العقلاء الذين انتميت إليهم ، و بتجاهلها و عدم الاستفادة منها ، فأنت وغيرك من المخلوفات الأخرى شيء واحد ، لا تختلفان الا في الشكل .</p>
<p>نرى يوميا الكثير ممن يشبهون البشر قالبا ، تصرفاتهم تبين أنهم ممثلين أقرب إليهم من بشر حقيقيين ، ولكل منهم نوايا ،، حسنت أو قبحت ، فقد قبح السبب الموصل إليها ، تسرع في اتخاذ القرارات ، مبادئ غريبة ، أفكار جديدة و أقوال مترددة .<span id="more-113"></span></p>
<p>لم يا فلان اتخذت هذا القرار ؟ .. لا تخف ما اتخدته الا لما اتخذه فلان ، فهو أعلم بسبب اختياره له !!!!</p>
<p>يا أختي لم اخترت الشعبة الفلانية مع انها لا تلائم دراستك؟؟ ، لا لا ليس الأمر هكذا ، فقد اختارتها صديقتي وهي أعلم بما تختار</p>
<p>يافلان ويا علان &#8230; إلخ ، وهلم جرا من الأمثال الغريبة التي نراها تتكرر امامنا يوميا .</p>
<p>لذلك قال ابن مسعود ( رضي الله عنه ) يوما :&#8217; لا تكن إمعة &#8216; ، لا تكن إمعة في أقوالك ، أفعالك ، أحوالك ، قراراتك ، بل حتى نظراتك ، فالإنسان من دون مبدأ و رأي يعيش من أجله و فكرة يؤمن بها يقاوم و يجاهد من أجلها يبقى دائما إمعة ، اتباعك لقرارات غيرك ، إيمانك بأفكار غيرك ، اعتقادك ما بعتقده غيرك ، ليس لذات الفكرة ، ولكن لذات الشخص الذي آمن بالفكرة ، يسمى اتباعا و تقليدا أعمى .</p>
<p>قد يكون الداقع لذلك الحب ، صغر السن ، قلة المعرفة ، احتقار النفس ، القدوة ، المنصب و دنوه في المجتمع ، أسباب كثيرة يمكننا تلخيصها في كلمة واحدة ، <strong>عدم ثقتك</strong> في قراراتك و أفكارك و مبادئك ، ما ميز صديقك الذي قدلته إلا العقل ، فقد فكر و نظر وحلل و ناقش و استشار حتى استطاع الوصول لقراره الذي قد لا يصلح إلا له ، وأنت ارتضيت أن تكون إمعة !!</p>
<p>كما قلت ، الأسباب كثيرة لهذه الظاهرة الغريبة لكنها ليست مسوغة لفعلها ، فأنت لك عقلك ، حياتك و يومياتك وكل ما يفيدك في اختيار توجهات حياتك .. نعم طلب الاستشارة ليس عيبا ، أخذ التجربة من الغير شيء جميل ، لكن تحويلها من خلق بريء إلى عادة سيئة و المبالغة فيها لحد فقدان الشخصية ، هذا هو المرض بعينه ..</p>
<p>وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=113</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حياتنا الحقيقية تحتاج لنا</title>
		<link>http://chater.us/?p=103</link>
		<comments>http://chater.us/?p=103#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Jun 2010 00:15:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[تقنية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة افتراضية]]></category>
		<category><![CDATA[حياة حقيقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=103</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم ، التقنية مرض ، و محاولة مسارية السير فيها مرض آخر ، فالحواسيب تملأ حياتنا ، في العمل حاسوب ، وفي المنزل حواسيب ، و يتخللهما جهاز أيفون في أوقات الفراغ و التجول ، لا يبقى سوى الليل حيث نحلم بكل ما نقوم به من مشاريع و ما نواجهه من مشاكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم ، التقنية مرض ، و محاولة مسارية السير فيها مرض آخر ، فالحواسيب تملأ حياتنا ، في العمل حاسوب ، وفي المنزل حواسيب ، و يتخللهما جهاز أيفون في أوقات الفراغ و التجول ، لا يبقى سوى الليل حيث نحلم بكل ما نقوم به من مشاريع و ما نواجهه من مشاكل في تطبيقها ، و تتكرر دورة الحياة اليومية هكذا يوما بعد يوم ، شهرا بعد شهرا ،سنة بعد سنة ، حتى متى ؟؟؟ حتى ننتبه و نفيق و نجد أننا قد أصبحنا شيوخا ، وما استفدنا شيئا من شبابنا الذي هو زهرة عمرنا ،،</p>
<p>الحياة التقنية رائعة لو لم نبالغ في الاهتمام بها و بأدواتها ، الأصدقاء الافتراضيين من أفضل الأصدقاء فهم من يفهمنا و نحكي لهم همومنا و يساعدونا على إيجاد حلول لها ( ما داموا أوفياء ) ،،، مواقعنا ، مدوناتنا ، حساباتنا ما أجملها لو استغللناها في تغيير مجتمعنا ، و التقدم به للأمام و محاولة خلق و اختراع ما يفيد امتنا و ينصرها ، اما أن نهلك وقتنا و مالنا و طاقاتنا في استهلاك ما اخترعه غيرنا ،و تجربة مشاريع قد لا يستفيد المجتمع منها شيئا بعكس مخترعها ،،  فهنا نحن نضيع الوقت ليس إلا .<span id="more-103"></span></p>
<p>كنت قد <a title="علمتني حياتي الافتراضية" href="http://chater.us/?p=32">تكلمت من قبل</a> عما استفدته من حياتي التقنية و الافتراضية ، وما أتعلمه يوميا منها ، وأشرت أنني قد أنتهي منها يوما دون رجعة ، أظن أنني بدأت أفكر بهذا جديا ، وبدأت أحس أن هذا اليوم يقترب ، لم ؟؟ ومتى ؟؟ وكيف ؟؟ لا أريد أن أسرد شيئا من هذا ، فهي قصة محزنة بقدر ما هي مفيدة ( لي طبعا ) ،</p>
<p>كل نصائح أهلي القديمة بالابتعاد عن التقنية ، بدأت أعيها ، و كل توجيهات والداي التي كنت أسمعها يوميا خلال دراستي بدأت ألمسها ، بدأت أرى أمام عيني كل الجمل و النصائح المتعلقة بالتقينة و حياتها الافتراضية  التي كانت تخاطبني بها  أختي التي تكبرني بسنتين فقط ، انطلاقا و من اليوم اتخذت قرارا بأن أعيش حياتي الحقيقية كما ينبغي لي أن أعيشها ، انطلاقا ومن اليوم ، بدأت أحس بثقل المسؤولية التي على كاهلي تجاه تغيير المجتمع الذي يحيط بي و الظهور بالمظهر الحسن للشاب المسلم ، ابتداءا من اليوم ، بدأت أفهم قيمة الناس الحقيقيين الذين يحبون لك الخير عندما ينصحوك ، عكس من كان يظهر الصداقة الافتراضية ليستغل طيبوبتك و يقضي بك حوائجه ، ابتداءا ومن اليوم سأبدأ نظاما جديد و برنامجا عمليا للاستفادة من حياتي الحقيقية فعليا ،</p>
<p>نعم لا أنكر أن الأصحاب الافتراضيين منهم المخلق ، ومنهم الراقي ، ومنهم المستحيي و منهم المهذب، جمعت كل هذه الأوصاف في كلمة ( أنهم رائعين فعلا  ) ، لكنهم على رؤوس الأصابع ، وهو يعرفون أنفسهم ، أما غيرهم ممن تشبه بهم قالبا فقط  ونسي التشبه بقلوبهم ، فلن يطول تمثيلهم و سرعان ما يظهر سوء أخلاقهم ، ولا أحد يستطيع الكذب و التمثيل على نفسه .</p>
<p>اعتذر لكل من أضاع الوقت في قراءة موضوعي هذا ، فهو مجرد تفريج عما بداخلي يتبعه جيل جديد من الحياة التي سأستقبلها بإذن الله ، فقد أدركت متأخرا أن حياتي الحقيقية تحتاج لي و لتضحياتي أكثر مما احتاج لها أناس لم يستحقوها .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=103</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل أنت من أهل التغيير ؟</title>
		<link>http://chater.us/?p=101</link>
		<comments>http://chater.us/?p=101#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 06:20:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية النفس]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[أخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[تغيير]]></category>
		<category><![CDATA[قدوة]]></category>
		<category><![CDATA[قيادة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=101</guid>
		<description><![CDATA[يوميا أحاول أن أفهم جيدا طبيعة تفكير الإنسان ، لا أتكلم عن الرعاع ، إنما أقصد الإنسان المخلق المهذب الذي يسعى لتربية نفسه و التأثير في غيره ، و أتساءل يوميا ، لم ينقسم الناس إلى مشهور و مغمور ، و ما الفرق بين الطرق التي سلكها كل نوع ؟ وهل لهذا الاختيار تأثير على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يوميا أحاول أن أفهم جيدا طبيعة تفكير الإنسان ، لا أتكلم عن الرعاع ، إنما أقصد الإنسان المخلق المهذب الذي يسعى لتربية نفسه و التأثير في غيره ، و أتساءل يوميا ، لم ينقسم الناس إلى مشهور و مغمور ، و ما الفرق بين الطرق التي سلكها كل نوع ؟ وهل لهذا الاختيار تأثير على المجتمع المحيط بهذا الفرد ،،</p>
<p>المشهور إنسان عرف بمدح الناس له ، إطرائه ، وربما إعطائه فوق قيمته ، الكل ينتظر أن يفتح فمه و ينصح و يوجه و ربما يؤلف ، ليتخذوا من ذلك منهاجا وأسلوبا للتربية رسموا عليها دروب حياتهم ، المشهور عادة يعيش على اسمه ، ويوم يؤلف بغير اسمه ، فلا أذن تسمع له ، ولا أحد يتواضع ليقرأ له لأنه انسلخ من قالبه الذي يجعل كلامه عند الجميع مقبولا ، و توجيهاته عند الأغلبية حكما .. لا أدري لم يراودني ذلك الشعور في أغلب المحررين المشهورين أنهم في بعض المرات يبالغون في تمثيل الرجل الناصح الحكيم ، ولا أدر لم أحس أن غالبية من تسمع لهم ، ما سمعت لهم إلا لأنهم وافقوا شهواتهم و أيدوهم على فعل عاداتهم ، ما لا يوجد في الناهي المخالف ولو في الحق<span id="more-101"></span></p>
<p>النوع الثاني لم أفهمه جيدا ، ذلك المخلوق المغمور في تفكيره ، المستور في أعماله ، المقهور في أحواله ، الصبور على مشاكله ، المتواضع في كلماته و تعابيره ، لا أدري لم حبب إلي هذا النوع و إن كنت لا أشبهه  ، فهو الأنفع لمجتمعه ، و الأقرب للتغيير منه إلى الأول ، فقد قرر التغيير بأفعاله لا بكلامه ، لا يحب المن على غيره و إن كانت طبيعة جبل عليها المتكبرون ، لا يحب كثرة الهرج من حوله ، لأنه احتقر نفسه و علم أنه ليس كفأ بأن يهتم به ،، أحب أن يربي من حوله بأفعاله و يغير مجتمعه انطلاقا من نفسه ، عكس من يؤمن أن التغيرر يأتي من الخارج ..</p>
<p>غالب محبي التغيير إما أن يكونوا قائدين لغيرهم ، أو مقادين من غيرهم ، و كل حر لا يرضي بأن يكون إمعة ، ولابد أن يختار قيادة غيره ، أو بالأحرى قيادة نفسه و أسرته ، ولكن النوع الأول ، لا يملك سوي سمعته التي بناها على كلام وافق شهوات متتبعيه و مناصريه ، فإذا خالفهم فكبر على قيادته أربعا ، وقل كان في أحد الأيم قائد كلامي يدعى فلان ، أما النوع الثاني ، فقيادته باقية و تغييره جار ما دام على الحق و تطبيق مبادئه التي يؤمن بها و يحيى من أجلها ،،، فحاول أيها المسترشد أن تكون من المغمورين لو استطعت ، و غير مجتمعك بأفعالك ، احوالك ، و أخلاقك ، وكن كمن قال لهم ابراهيم ابن ادهم &#8211; رحمه الله &#8211; يوما : (ادعوا الناس و أنتم صامتون) فقالو : كيف ذلك ؟ ، قال : ادعوهم بأفعالكم.. فاعلم أنه لن يتغير مجتمعنا مما هو عليه للأفضل إلا بعد أن نكون قرآنا يمشي على الأرض كما كان خير من وطأت رجله الأرض ( صلى الله عليه و سلم )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=101</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحب عملك ، تنتج أكثر</title>
		<link>http://chater.us/?p=98</link>
		<comments>http://chater.us/?p=98#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 May 2010 14:11:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[freelance]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[انتاجية]]></category>
		<category><![CDATA[تميز]]></category>
		<category><![CDATA[حب]]></category>
		<category><![CDATA[عمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=98</guid>
		<description><![CDATA[العمل عبارة عن متتالية يومية تتكرر مع تكرر أيام الزمن ، و أي شيء تكرر إلا و أصبح عادة، و طريقة أدائه عامة ما تكون روتينية ، فيحاول الأغلبية ممن يريدون مخالفة الروتينية ابتكار طرق جديدة لعملهم ، تقديم شيء و تأخير آخر حتى يخالفو الترتيب اليومي ليفقدوا الروتينية اليومية التي يعانون منها
عادة هذه الروتينية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>العمل عبارة عن متتالية يومية تتكرر مع تكرر أيام الزمن ، و أي شيء تكرر إلا و أصبح عادة، و طريقة أدائه عامة ما تكون روتينية ، فيحاول الأغلبية ممن يريدون مخالفة الروتينية ابتكار طرق جديدة لعملهم ، تقديم شيء و تأخير آخر حتى يخالفو الترتيب اليومي ليفقدوا الروتينية اليومية التي يعانون منها</p>
<p>عادة هذه الروتينية ليس بعائق أمام الانتاج ، ولكن الحاجز الأكبر هو حبك لهذا العمل ، و انا أعني بحبك للعمل أي شيء تقتضيه هذه الكلمة ، فبمجرد أن تحب عملك حبا حقيقيا ستنتج أكثر مما تنتجه عادة ، وقد لاحظت هذا في أكثر من عملت معهم في فريق ،او ترأست فريقهم ، لما يُكلَّف المرأ بشيء لا يحبه ، ولو كان من تخصصه ، فلا تنتظر منه أن ينتج لك .<span id="more-98"></span></p>
<p>كذلك ظروف العمل تلعب دورا مهما في هذا .. فأنا كشاب أريد احترام نفسي و غيري ، لما أوضع في فريق فيه بنات و اختلاط فانا لا استطيع العمل بتركيز ، خصوصا لو كانت بنات عصريات .. لم ؟؟ لأنني لم أحب جو العمل هذا من الأول ، فلا تنتظر مني انتاجا مبهرا .</p>
<p>المحيط و القوانين و الأحوال المحيطة بموطن عملك ، تلعب دورا مهما في حبك لهذا العمل من غيره ، فلما تلزم عليك شركة معينة العمل داخل أوقات الصلوات مثلا ، أو يكون وقت العمل زائدا عن الوقت المحدد ، أو يكون مديرك شابة فاتنة لا تريد ان تحترم نفسها قبل احترامك ، هنا يتعكر مزاج العمل عندك ، و تتناقص فرص حبك له يوميا مما يؤثر سلبا على انتاجك</p>
<p>لهذا أغلب من يتقن عمله ، يفضل العمل الحر ( الرسمي طبعا ) ، لأنه هو من يتحكم في جو عمله ، و صنف عملائه ، ولا يبقى له من المشاكل الا الروتينية يمكنه اجتيازها باختلاق طرق شخصية تساعده على انتاجية أفضل ..</p>
<p>حاول ان تخلق جوا ملائما حتى تحب عملك ، فبدونه لن تنتج شيئا مميزا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=98</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كثر المتسخطون . .</title>
		<link>http://chater.us/?p=93</link>
		<comments>http://chater.us/?p=93#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 May 2010 11:16:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تجربة حياة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطأ]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف بالذنب]]></category>
		<category><![CDATA[تسخط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=93</guid>
		<description><![CDATA[المتسخطون كثر ، و يوميا نلتقي بالكثير منهم ، في كل مكان ، يتسخطون و يتكلمون كثيرا ،، إليك التالي :

أحد الطلاب في الكلية أسأله ، يا فلان ، انت الآن في سنتك الخامسة و العام المقبل هو السنة السادسة .. و لم تحصل على إجازة بعد ؟؟ ما السر الذي يوجد فيك و فقده [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>المتسخطون كثر ، و يوميا نلتقي بالكثير منهم ، في كل مكان ، يتسخطون و يتكلمون كثيرا ،، إليك التالي :</p>
<ul>
<li>أحد الطلاب في الكلية أسأله ، يا فلان ، انت الآن في سنتك الخامسة و العام المقبل هو السنة السادسة .. و لم تحصل على إجازة بعد ؟؟ ما السر الذي يوجد فيك و فقده غيرك مما جعلك تسكن في هته الجامعة ؟؟ ببساطة يبدأ بالتعليل تارة أن الامتحانات في السنة الفلانية كانت صعبة ، مغايرة للمقرر الذي درس ،، كانت له ظروف أسرية لم تسمح له بالاختبار ، لم يكفيه الوقت للتحضير ، و يبدأ بالتسخط تارة على نظام الجامعة ، و الحضور الالزامي الذي لا يتركه يدرس و يحضر ، و ينتقل للتسخط ربما على ظروفه الاجتماعية و هكذا ، حتى لا يترك أحدا يتعلق به لا من قريب ولا من بعيد إلا و أدخله في موضوعه و لامه على تقصيره و خطئه<span id="more-93"></span></li>
<li>امرأة أعرفها جيدا و أعرف أولادها و بناتها واحد واحدا ، سمعتها ذات يوم بأذني تقول لأخرى ، يا أختي للأسف البنات طلعوا لي أفضل من الأولاد ، سألتها الأخرى لم ؟؟ قالت البنات نصفهن توظفن و النصف الآخر متزوجات برجال اعمال ناجحين ، و الأولاد للأسف لا زال نصفهم يمني نفسه أنه سيدرس ، و الآخر يعاني من البطالة و عدم وجود عمل ، فعلا يا اختي البنات كانوا أفضل من الأولاد عندي ،</li>
</ul>
<p>هذين مثالين لما أريد أن أتكلم عنه ، فأما الأول فهو من المتسخطين المحترفين ، يعلل و يبحث عن الحجج و يكثر الكلام و يبحث هنا و هنا ، لم كل هذا  ؟؟ حتى لا يقول كلمة : أخطأت و كانت غلطتي انني لم أفعل كذا ، انا أتحمل مسؤولية أخطائي و أعترف بالذنب و سأحاول أن أصلح ،،، يحاول دائما ان يتسخط عن كل ما له علاقة بخطأه حتى لا يعترف بالخطأ</p>
<p>أما المرأة الثانية فهي من المتسخطين المخادعين ، حيث تظهر للمتلقي الجانب الذي يساعدها على تبرير خطئها فقط ، وتخفي الآخر ،،، الحدث الذي تتسخط منه صحيح من ناحية النتائج ، لكنها لم تظهر أسبابه ، فنحن نعلم أنها في حياتها كلها كانت تفضل البنات على الأولاد ، ففي الدراسة كانت تدعم البنات بساعات اضافية ، ومعاهد و انشطة و تصرف عنهم الكثير الكثير ، اما الأولاد ، فلا أتذكر أنها فعلت لهم شيئا يساعدهم على دراستهم ، االبنات كن عندها يستحقن أن تشتري لهن الفائض من اللباس و تنعمهن أكثر مما كانت تفعل لأولادها ، ربما هي عقدة قد تكون فيها من صغرها ، أو هناك سبب آخر يجعلها تكره أولادها و تفضل البنات عنهن ، لكنها عند تسخطها لم تذكر هذه الأشياء مخافة أن تبين أنها أخطأت ، وأن هذهه الحال هي نتيجة لأفعالها و تفكيرها  لا نتيجة تواني أولادها ، مما جعل المتلقي فعلا يظن أن أولادها راسبون في حياتهم و أنهم لا يستحقون أن ينظر إليهم بشرف و اعطائهم قيمة</p>
<p>المتسخطون في الحياة كثيرون جدا جدا ، وبأنواع كثير و مختلفة ، ومتفننون في أشكال التسخط و السخرية من الآخر ، ومنهم من أوتي جدلا، حتى يستطيع أن يقنعك أنه لم يخطأ قط في حياته</p>
<p>فلا تصدق كل المتسخطين ، بل حاول اجتناب مناقشتهم فقد يؤثرون عليك سلبا .</p>
<p>أصلح الله الحال . .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=93</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحياء لا يأتي إلا بخير</title>
		<link>http://chater.us/?p=88</link>
		<comments>http://chater.us/?p=88#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 15 May 2010 00:48:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية النفس]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[حياء]]></category>
		<category><![CDATA[سوء فهم]]></category>
		<category><![CDATA[ضعف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://chater.us/?p=88</guid>
		<description><![CDATA[في تربيتنا المحافظة التي ربانا عليها آباؤنا جزاهم الله خيرا ، علمونا أن كل شيء مخالف لعاداتنا ، تقاليدنا ، و ديننا ، أو ربما في بعض الأحيان و المواقف التي من العيب السقوط فيها ، ولو كانت مباحة ، يسمى خطأ .. و اجتنابه هو الواجب ، و المحافظة على هذه الأخلاق هي الحياء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في تربيتنا المحافظة التي ربانا عليها آباؤنا جزاهم الله خيرا ، علمونا أن كل شيء مخالف لعاداتنا ، تقاليدنا ، و ديننا ، أو ربما في بعض الأحيان و المواقف التي من العيب السقوط فيها ، ولو كانت مباحة ، يسمى خطأ .. و اجتنابه هو الواجب ، و المحافظة على هذه الأخلاق هي الحياء ..</p>
<p>فصرنا نقول لكل شاب لا يتكلم كثيرا ، انه حيي ، و كل بنت لا تغازل أي أحدا حيية ، لفظة الحياء هذه صرنا نوظفها في كل الحالات التي تدل على الانغلاق ، و الخلوة ، وعدم مشاركة الجميع نشاطاتهم المختلفة ، في حين البعض يوفرها ليغطي عن أخطائه .</p>
<p>يا فلان لم ساعدت علان على غشه ؟؟ .. في الحقيقة طلب مني ذلك و استحييت منه .<span id="more-88"></span></p>
<p>فلانة لم كنت تغازلين فلانا في مكان عام و امام الجميع ، قد يظن بك سوءا ؟؟ .. في الحقيقة طلب ان يتمشى معي و استحييت أن أرفض طلبه</p>
<p>يا أخي ، لم لما أذن المؤذن لصلاة كذا لم تصل في الوقت و بقيت مع فلان ؟؟ .. في الحقيقة كنا نلعب ألعاب فيديو و استحييت أن أكسر جو اللعب .</p>
<p>و الأمثلة كثيرة جدا ،، نعلل عن أخطاءنا بكلمة ( استحييت ) ، وفي الحقيقة لو كنا صادقين مع انفسنا و غيرنا و عندنا الجرأة لمواجهة أنفسنا لما أسميناه حياءا ، ولكنه <strong>ضعف</strong> . نعم ضعف أن تسقط واجبا لأجل فلان .. ضعف أن تفعل محرما لأن علان طلب منك ذلك .. و النبي صلى الله عليه و سلم يقول في هذا السياق ( لا يأتي الحياء إلا بخير ) .. فكيف تسمي أخطاءك حياءا ، إنما الحياء هو الذي يأتي بالخير فقط ، دون ذلك سمه ضعفا ، هزيمة ، عدم القدرة على مواجهة الغير ، إلى غير ذلك من التسميات الصحيحة لهذه الأفعال</p>
<p>هذا من جهة الفاعل ، يمكننا كذلك أن نسيء فهم الأمر من جهة المتلقي ، أن يفهم الحياء الحقيقي على أنه خطأ .. فعلا شخصيا وقعت في هذا الموقف أكثر من مرة ، في بعض المواقف تستحيي ، فيظن الغير أنك أخطأت لأنك استحييت ، أو أنك ساذج ، مغفل ، لا تتوفر على صفات الرجولة ، مع أنك حاولت أن تستحيي من غيرك و إعطائه قيمته و احترامه ،</p>
<p>أنا كشاب مسلم أحاول ما أمكن أن أحترم غيري من الأجانب علي ، خصوصا لو كانوا نساءا ، فلما تكلمني بنت ، في مكان ما ، مقهى ، شارع أو أي مكان ، سواء كان كلامها متعمدا أو لسؤال ما أو اسفسار ، فأنا أحاول أن اجيبها وألا أحدق فيها جيدا ، احترمها ، كذلك أحاول ألا اخوض في كلام زائد عن المقام  ، وهكذا .. لم فعلت هذا يا محمد ؟ .. في الحقيقة استحييت منها و احترمتها !!!</p>
<p>أنت كشابة مسلمة تحاولين أن تجعلي بينك و بينك الأجانب عليك حاجزا ، حتى يبقى هناك نوع من الاحترام التام و عدم سوء الظن لا من قريب و لا من بعيد .. فقد تسقطين في مثل الموقف أعلاه ، وتتعاملين باحترام و عدم خضوع بقول ولا انحلال ،لم هذا يا أختي ؟؟ ببساطة ستكون الإجابة أنك استحييت و احترمت المتكلم ،</p>
<p>هذا هو الحياء الحقيقي ، لكن للأسف يوجد بعض مرضى القلوب و الفهم ممن سيسمى هذا خطأ .. وأن من حق البنت التي سألتني ، أن اضحك معها و أنظر اليها و ادللها .. وكذلك للحالة الثانية .. ربما قد يسمونك مغفلا ، غير مخلق ولا تعرف أسلوب التعامل مع الغير ، قد تُرمى بالسذاجة و الكثير  من الأوصاف التي ربما لا تخطر ببالك ، وابن عمر رضي الله عنهما كلن يقول ( من خدعنا في الله خدعنا له )</p>
<p>ربما المفاهيم تختلف من مكان إلى مكان ، من مجتمع لآخر ، على حسب عادات البلد و تقاليدها ، لكن تربيتنا لها أثر كبير في فهمنا للامور الأخلاقية ، و النفسية المتعلقة بحياتنا اليومية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://chater.us/?feed=rss2&amp;p=88</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
