- ليس عيبا أن تساعد أهلك ، زوجتك ، والديك ، و أخواتك في أعمال البيت، لا تقل لي هي أعمال خاصة بالنساء ، ولو عملتها سنتقص من رجولتي ، وإذا رآني الجيران أو الأصدقاء قد يتخذونني سخرية !!! لا .. فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم ، يمشي في حاجة أهله .. وعمل مثل هذه الأشياء له طعم خاص ، جرب و تعلم ما أعنيه
- الشخصيات الافتراضية للأشخاص شيء .. و الحقيقية شيء آخر .. لا أتكلم من منطلق أنهم يكذبون أو ينافقون في اظهار شخصية مغايرة جدا لشخصياتهم الحقيقية ليبلغوا مرادهم ،لالا.. نعم توجد هذه النوعية ولكنني لا أعنيها ، الذين أعني هم أصدقاؤك الافتراضيين، المقربين لك، من تتابع خطواتهم و يومياتهم كما يتابعوك، من تكن لهم نوع من المودة و الاحترام .. هؤلاء إذا اطلعت على شخصياتهم الحقيقية سترى أنها مختلفة قليلا عن الافتراضية ، وقد يكون ذلك لأسباب كثيرة ، لا فائدة في عدها ، ولكن يكفي أن نقول أننا نفعل و نقول و نتعامل في عالمنا الحقيقي بما لا نجرأ لعمله في عالمنا الافتراضي. + أكمل اقراءة
متفرقات
أسئلة ، أسئلة … إلى متى ؟
أقع يوميا في بعض الحالات الحرجة مع اناس مختلفين ، منهم من أعرفه جيدا ، ومنهم من يعرفني ولا أعرفه ،أرحب بكل صديق أو متابع أو محب ما دامت هذه المعرفة لم تتعدى حدودها ، لأن الأمر يتعلق بخصوصية المرأ ، وهذا ما يحاول كل منا تحديده في كل تعاملاته ، يحاول كل إنسان رسم طريق ظاهر ، و أسلوب بين للطرف الآخر حتى يظهر للناس الخطوط الحمراء لخصوصيته ، لكن عندما تقابل من يتعمد تجاوز هذه الخطوط ، سواء بحسن نسية أو بضدها ، فلك أن تتخيل مدى موقفك و إحراجك ،
حتى لا يبقى الكلام مبهما ، فأنا أتكلم عن الذين يطرحون أسئلة شخصية كثيرة ,, + أكمل اقراءة
لم تقولون ما لا تفعلون
القول شيء سهل جدا ، الكل يتقنه باللغة و الأسلوب الذي تربى عليه أو اكتسبه ، اما الفعل و التطبيق فخُلق افتقدناه في محيطنا الذي تربينا فيه ، وهذه أمثلة ملموسة و معيشة :
- أتذكر جيدا لما كنت صغيرا في الإعدادية ، في حصة الفيزياء/كيمياء ، كان الأستاذ لا يرضى بأحد من التلامذة الصغار أن يطرح عليه سؤالا يؤدي به إلى تعجيزه ، ولو كان في صلب موضوع الدرس ، فكان كلما سأل أحد عن شيء يجيبه و يحتقره و يبين له أنه لا يفهم شيئا في علمه ، لكن ذات يوم أراد الأستاذ عمل تجربة صغيرة لإحدى الأفكار المطروحة في الدرس فلم يفلح فيها مع تكراره لها أكثر من 3 مرات ، لما سألت عن سبب فشله في التجارب كلها طردني من الفصل + أكمل اقراءة
نياتنا و أفعالنا .. دليل حبنا
الحب ، كلمة خطيرة تتكرر على ألسنة الكثيرين ، يوميا في كل موطن ، من لم يعبر عنها قولا و حرفا ، عبر عنها أفعالا و أحاسيسا ، كلمة يمكن استعمالها في شتى المجالات ، في كل النيات ، في كل الأعمال و الأقوال ، بل حتى تقال لكل الناس من كل الأصناف ، ولا أذكر أن أحدا لم يسمعها قط في حياته توجه إليه ،كلمة لا أكذب إن قلت أنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يفقه معناها الحقيقي ،فلا أذكر أن أحدا سألته عن معنى الكلمة ولم يعرفها لي باجتهاده ، باختلاف الأعمار ، التخصصات ، الجنسيات ، والديانات و الحالات الاجتماعية ، لذلك لا نحتاج تعريفا لها ، فحايتنا علمتنا تعاريف كثيرة ، منها هذه الكلمة . + أكمل اقراءة
اصنع قرارتك بيدك
كونك إنسانا ، هذا يعني أنالله تعالى ميزك بأشياء يفتقد إليها الكثير من المخلوقات الأخرى .. وكونك عاقلا ، هذا من فضله سبحانه عليك إذ لم يجعلك مجنونا ضحكة للأطفال ، فالعقل نعمة و ميزة تزيد من حسن صورتك في هذا الكون ، فباستغلالك لها و توظيفها في حياتك تبقى تحت تصنيف البشر العقلاء الذين انتميت إليهم ، و بتجاهلها و عدم الاستفادة منها ، فأنت وغيرك من المخلوفات الأخرى شيء واحد ، لا تختلفان الا في الشكل .
نرى يوميا الكثير ممن يشبهون البشر قالبا ، تصرفاتهم تبين أنهم ممثلين أقرب إليهم من بشر حقيقيين ، ولكل منهم نوايا ،، حسنت أو قبحت ، فقد قبح السبب الموصل إليها ، تسرع في اتخاذ القرارات ، مبادئ غريبة ، أفكار جديدة و أقوال مترددة . + أكمل اقراءة