في محاولة سريعة للبحث عن النفَس التدويني في هذا الموقع، أرجع اليوم لأوقع دخولا جديدا، رجوعا جديدا، بأفكار جديدة و بسيطة كالعادة، فعلا فقد طالت مدة غيابي عن الموقع، حتى نسي البعض أنني كنت أدون.
لم تكن عزلة ، أو مبالغة أو أي شيء مما يمكن استنتاجه من غيابي، هي مجرد مدة تفرغت فيها لعملي و عائلتي و بعض هواياتي بكشل كلي، حاولت أن أنتج شيئا مفيدا للمحيط الذي أعيش فيه، حاولت الاندماج مع طبقات جديدة من الناس تختلف في أفكارها، معتقاداتها و مبادئها، + أكمل اقراءة
مجرد عودة
العزلة، ضريبة لابد منها لكل مُسترشد
تخيل عندما تكون تشاهد فلما و تصل إلى لقطة معينة تحتاج تأملا، فبغير عمد توقف المشاهدة ( pause ) لتتأمل في المشهد، وربما تعيده مرارا حتى تجد ما كنت تبحث عنه، نفس الشيء يحصل في حياتنا اليومية، نحن نعيش فلما، في بعض المرات نصل إلى مواقف تحتاج منا ان نوقف المسيرة لنتأمل و نرى ما الذي يحصل لنا بعين بصيرة، حتى نستطيع الاستمرار في فعل الصحيح و إيجاد حلول لكل المشاكل المتوقعة أو الحالية، هنا نضطر للعزلة .. قصدي بالعزلة الخلوة، و الابتعاد عن الكائنات المزعجة حينا من الوقت، يوما، أسبوعا، شهرا، سنة أو أعواما .. هذه الكائنات سواء كانت بشرا ، آلات أو أفكارا و مبادئا، العقل البشري بحاجة الى التجديد و التنشيط و التنقية من برهة إلى أخرى، حتى يستعيد تنظيمة و قدراته، ليس بشرط أن تعتزل العالم و تغلق عليك بابك ولا تخرج إلا لأغراض معينة !! لكن قد تشارك الناس حياتهم اليومية و انت تطبق منهج العزلة فيما تريد تطبيقه عليه، كأمثلة : + أكمل اقراءة
التعلم من الحيوانات
الحيوانات مخلوقات مذهلة جدا ، خصوصا التي يمكن تربيتها ، يمكن الاستفادة منها في جوانب عديدة في حياتنا اليومية ، ولمن له تجربة في تربية بعض منها يمكنه أن يحس بهذا، فهي أنيسك في الوحدة، صديقك عند الحاجة، تحس بمربيها و مشاعره و مزاجاته ، وفوق هذا كله فهي أساتذة في التربية ، يمكننا التعلم منها يوميا ، كمثال :
- هي تعلمك عبأ حمل المسؤولية : أنت كمربي لحيوان فأنت تحمل فوق عاتقك هم طعامه و شرابه اليومي، استحمامه، إخراجه للتنزه اليومي – إن كان من النوع الذي يحتاج ذلك – ، تأخذه للطبيب إذا مرض .. هكذا تتعود على حمل المسؤولية و الإحساس بأن هناك أعمال تنتظرك لابد من إنجازها + أكمل اقراءة
ضحايا العناد
طبعا أي خُلق مذموم لابد و أن يكون له عواقب تتفاوت بقدر سوء هذا الخلق .. العناد من الصفات القبيحة جدا التي يتميز بها الإنسان في كل مجالاته، سواء في مناقشته، دراسته، عمله، أحواله داخل أسرته … إلخ ، وله أنواع طبعا، تختلف حسب عمر الفرد و كذلك موطنه و حالته، لن أتكلم عن تفصيلاته كما تكلم في ذلك علماء النفس و الاجتماع .. لكن مرادي أن أسوق لكم قصة تبين ضحايا العناد ، لعلنا نعيد التفكير في اخلاقنا و معاملاتنا و تلقينا للأمور. + أكمل اقراءة
هل تريد حياة عزيزة .. إذن !!!
كعادتي أطرح بعض الأسئلة النظرية على الأشخاص الذين أتقابل معهم ، حتى يمكنني فهم مبادئهم و شخصياتهم. وغالب من سألتهم عن مفهوم العزة أجاب – بمختلف طبقاتهم الاجتماعية و الثقافية – :
- العزة أن تفرض نفسك على الطرف الآخر بحيث لو قلت له افعل كذا ، يفعل ، لا تفعل لا يفعل.
- العزة أن يبتسم الطرف الآخر في وجهك رغما عنه ، ولو كان قلبه يلعنك.
- العزة كفرد من الأسرة ، أنك إذا دخلت المنزل الكل يصمت و لا يتكلمون إلا حسيسا.
- العزة كدولة، أن تفرض قوانينك على الدول الأخرى رغما عنها ، ولو كان أفراد شعبها يدعون عليك بالهلاك و الدمار.
- العزة أنه إذا سبك أحد وأنت في الشارع ، أو تغامز عليك ، تكسر له أنفه وتسمح به الأرض.
- العزة كأستاذ، أن يخافك جميع الطلبة، ويبدو تكرار اسمك عندهم كابوسا.
- العزة كقائد أنك كلما ذهبت لزيارة مدينة ما إلا ووجدت الحاشية تنتظر و الكل يقبل يدك و يستقبلك ( ولو أنهم في غيابك يشتكون من ظلمك ).
لا أكذب أن بعض هذه التعاريف مضحك و البعض مبك ، لكن الذي أثر فيَّ فعلا هو التعريف الذي قاله أحدهم : + أكمل اقراءة